أوضاع جديدة لتعميق مشاعر المتعة في ممارسة الحب
كتبهامدونة خالد السعيدي ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 07:43 ص

مثلما يسعد الرجل في ممارسة الحب مع زوجته يحبها فانه يكون أكثر سعادة إذا شعر ان زوجته تتجاوب معه لأنها تحبه وتشعره بأنه هو الأخر مرغوب وعلى الزوجة أن تأخذ في الاعتبار ان المعاشرة وسيلة للإعراب عن الحب والعواطف الحارة وليست فقط عملا جنسيا.
وعلى الزوجة أيضا ان تعرف بان ممارسة الحب مع الزوج تجربه لذيذة يتم فيها تبادل المتعة من خلال الأخذ والعطاء.
إحدى الزوجات بعثت برسالة تقول فيها ان زوجها يشعر بالغضب أثناء ممارسة الجنس معها فهي ترقد تحته دون ان تعمل شيئا - مجرد رقاد ثابت لاحركة فيه وتقول الزوجة أنها تريد أمتاع زوجها وإشباعه إلا أنها لاتحب تغيير الوضع كأن تمتطي زوجها ( اي تكون هي فوقه ) او تسمح له ان يضاجعها وهو تستند إلى رجليها وذراعيها وظهرها لأعلي فيما يأتيها زوجها من الخلف ( وهي الطريقة التي تتبعها الحيوانات ).
وأضافت الزوجة فى رسالتها قائلة أنها بدأت تكره جسمها ، وتشعر بالخوف من نظر زوجها إليها إثناء ممارسة الحب وطلبت إيجاد حل لمشكلتها.
يقول خبراء العلاقات الزوجية ان على الزوجة ان تتجاوب مع زوجها ولاتقوم فقط بدور الدمية الجنسية التي تعمل بنفخ الهواء.
هذا الدور السلبي يثير قلق الزوج فغياب النشاط مع الحركة الدالة على الاستجابة والتفاعل أثناء اللقاء مع الزوج يجعله يشعر وكأن زوجته لاترغب ولا تشتاق إليه.
ان الزوج يحب زوجته الشاكية ويريد ان يعرب عن هذا الحب بالتقارب الجنسي والتواصل معها ولما كان الزوج مستمرا في المعاشرة فان ذلك يعني انه منجذب الى زوجته وأنها تثيره وتجذبه إليها الا انه حريص على إسعادها وإمتاعها والا لما شعر بالغضب لعدم استجابتها.
انه يريد ان يشعر بانه مرغوب من زوجته وإذا كانت الزوجة الشاكية تريد حقا أمتاع زوجها فان عليها ان تترك العنان لنفسها وتستجيب لمداعباته وتشاركه ممارسة الحب بطريقة ايجابية ولتحقيق ذلك عليها ان تغير طريقتها الجامدة وان تجرب أشياء جديدة وتطرق مجالات أخري للمتعة والمغامرة الحسية.
وإذا كان امتطاء زوجها حركة غير مقبولة من جانبها فان عليها ان تجرب أوضاعا أخري فبإمكانها ان تضطجع على جانبها بطريقة موازية لزوجها جنبا إلى جنب او الاضطجاع على حافة السرير فيما يأتيها زوجها للإيلاج من الإمام وهو واقف على قدميه مع الانحناء فوق زوجته كما يمكن للزوجة تنويع الأوضاع أثناء جلوسها على كرسي كبير.
ان التزام الزوجة بذلك الوضع الوحيد الذي لا يتغير وهو ان تستلقي على ظهرها وزوجها أعلاها وتظل جامدة على هذا النحو - يقلل من فرص المتعة الوصول الى الذروة لهذا ينبغي ان تستغل إعجاب زوجها بجسمها ورغبته فيها في تطوير حركاتها واكتساب مزيد من الثقة بجسمها ونفسها كما يمكن للزوجة ان تستعرض جسمها بالطريقة التي تثيير الزوج كأنها تكشف فخديها وتحرك وركيها وتستغل شفتيها وتستعمل يديها وتنطلق في عالم المتعة والمحبة والسعادة والتجاوب الكامل مع الزوج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























